مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٥٠
ولجناب السيّد النجيب والحسيب النسيب السيّد كاظم العاملي في رثاء رئيس العلماء وزبدة الفقهاء وصدر الفضلاء ذي المحامد والمآثر المرحوم المبرور الشيخ محمّد حسن بن المرحوم الشيخ باقر. وكان يوم وفاته يوم الأربعاء أوّل يوم من شهر شعبان سنة الألف والمأتين وستة وستين من الهجرة النبويّة.
|
مُصابُكَ أورى في فُؤادِ الهُدى نارا |
وفقدُك أجرى مَدمَع الدَّين مِدرارا |
|
|
ورُزوك أشجى[١] المسلمينَ فأصبحوا |
يعومونَ في بحر من الهمِّ تيّارا |
|
|
وخطبُك ألوى في نُهى[٢] كلِّ عالِمٍ |
وأسعَرَ ناراً بينَ جنبيه إسْعارا |
|
|
ونعيُك قد أودى بسَمعِ ذوي الحجَا[٣] |
وأوردَهم حوضَ المنيّةِ إذ عَارا |
|
|
ظَعَنْتَ[٤] أبا عبدِ الحسينِ فلم يَدَعْ |
نواك حشاً[٥] إلّا وأجَّجه نارا |
|
|
وخَلّفتَ أهل العِلمِ والدِّين بعضُهم |
يمُوجُ ببعضٍ غائبينَ وحُضَّارا |
|
|
فيالكَ مفقُوداً تهدَّمتِ العُلى |
له وعِمادُ المجدِ من بعدِه مَارا |
|
[١] أشجى: أحزن.
[٢] النهى: العقل.
[٣] الحجا: العقل.
[٤] ظعن: ارتحل.
[٥] في الأصل: حشى.