مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٤٩
|
مولىً به ما بأهليه الكرامِ وفي |
سيماء غرَّتهِ نورُ الهدى لَـمَعا |
|
|
يا مَنْ لعلياه قد ألقَتْ مقالدَها |
أيدي العُلُوم وجيدُ الدَّهرِ قد خَضَعا |
|
|
صبراً لواقعِ خَطبٍ جَلّ فادحُهُ |
الصِّبرُ خيرٌ وإن جَلّ الذي وقَعا |
|
|
أخفِ الأسى جَلَداً عِندَ المُصابِ فَما |
أولى بِمِثلِك أن لا يُظهِرَ الجَزَعا |
|
|
وانظُر لولدِ أبي عبدِ الحسين تَجِدْ |
من بعدِهِ منهجَ السُّلوان مُتَّسعا |
|
|
كَفَر قَدَي فلكِ المجدِ الذين هما |
بالفضلِ سادا وبالمعروفِ قد بَرَعا |
|
|
حامي حِمى المجدِ إبراهيم من رَفَعَت |
يداه رُكنَ العلى والمجدِ فارتَفَعا |
|
|
وذي التُّقى والنهى عبدُ الحسينِ ومَنْ |
فيه لعَمرِ أبيه الفضلُ قد جُمِعا |
|
|
هما اللذان سوى المعروفِ ما ألِفا |
يوماً وغيرَ سبيلِ الرُّشد ما اتّبَعا |
|
|
وما نسيتُ فلا أنسى الحسينَ ولا |
أنسى عليّاً أخاه الماجدَ الورِعا |
|
|
هما جوادا رِهانٍ للعُلى جريا |
في حلبةٍ دونَها العَيُّوق[١] قد طَلَعا |
|
|
هما رَضِيعا لبانِ الفَخرِ قد جُبِلا |
على الهدى وعلى حُبّ العُلى طُبِعا |
|
|
ولا عدا اللطفُ رَمساً[٢] بالحِمى وسقَى |
ثراه صوباً من الغُفران مُندَفِعا |
|
|
*** |
[١] العيّوق: نجم أحمر مضيء في طرف المجرّة الأيمن يتلو الثريّا، إذا طلع علم أن الثريا قد طلعت. ويقال: انه أعلى نجم في السماء.
[٢] الرمس: القبر.