مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٤٦
|
من مُردياتِ الهوى يُنزِّهُها |
وعن دنيا الأمور يحجِبُها |
|
|
مرتبةٌ زاحمَ النجومَ على (م) |
الأفقِ لفرطِ العلوّ منِكبُها |
|
|
فهمٌ على المشكلاتِ يُطلعه |
ليس عليه يخفى مُغَيّبُها |
|
|
لو قارعتهُ الخطوبُ مجهدةً |
لهانَ منها عليه أصعبُها |
|
|
وإن عرى الخلقَ حادثٌ جللٌ |
فالنّاس طرّاً إليه مَهربُها |
|
|
فيالها من رزيّةٍ عَظُمتْ |
أهونُها قاتلٌ وأصعبُها |
|
|
صبراً جميلاً على غروب ذُكاً[١] |
كانَ بخيرِ الجنانِ مغربُها |
|
|
وإنّ قبراً قد حلّهُ (حسنٌ) |
أزكى أراضي الدنيا وأطيبُها |
|
|
لقبره أستقي سَحابَ حيَاً |
والسُّحبُ من راحتيه صَيِّبُها[٢] |
|
|
*** |
وقال العلامة المرحوم الشيخ إبراهيم صادق العاملي يرثي فقد الإسلام شيخ الطائفة صاحب الجواهر+.
|
لله أيُّ ملِمٍّ هائِلٍ وَقَعا |
وأيُّ خطبٍ لأعلامِ الهُدى صَدَعا |
|
|
وأيُّ نازلة ضاقَ الزّمانُ بها |
ذَرعاً ومِن قبلها قد كان مُتَّسعا |
|
[١] ذكاء: الشمس، وحذف الهمزة ضرورة لإقامة الوزن.
[٢] الصيب: المطر.