مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٢٥
|
هي المنيّةُ كم فلّت بواترَ من |
ذوي العلى بمواضٍ من بواترِها |
|
|
لم ينجُ إن وثبتْ من بطشِها أحدٌ |
لا من أكابِرها أو من أصاغرِها |
|
|
لو تتَّقى لا تَّقتها غيرَ قاصرةٍ |
عنها بآرائها ابنا قياصرِها |
|
|
فيا لقارعةٍ من وقعِها انطمَسَت |
شُهبُ الكواكبِ خافيها وزاهرِها |
|
|
ويالداهية غشّت فوادِحُها[١] |
سُبُلَ الرشادِ فظلّت في دياجرِها[٢] |
|
|
هل نفخةُ الصورِ صرّت[٣] في عوالمِها |
أم بُعثِر الناسُ سكرى من مقابرِها |
|
|
أم تلك فجعةُ خيرِ الخَلقِ ماجدِها |
زاكي الخلائِق والأعراقِ طاهرِها |
|
|
محمّدِ الحسنِ الهَادي الأنام ومن |
أضحى لوارِدها بَحراً وصادرِها |
|
|
علامةِ العلماء المرتقين إلى |
أوجِ العلى والمُجَلّي[٤] في مضامرها[٥] |
|
|
مَنْ حازَ ما حازه الغُرُّ الكرامُ فلم |
يَدَع لأوّلها فخراً وآخرِها |
|
|
لله خطبٌ دهى العليا فغادرَها |
تجرِي دِماءَ حشاها من محاجرِها |
|
[١] الفوادج: جمع فادحة، وهي النازلة.
[٢] أراد: الدياجير، جمع ديجور.
[٣] صرت: صرخت.
[٤] المجلّي: السابق الأوّل.
[٥] أراد: المضامير، وهي حلبات السباق.