مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٢٣
|
عنه استفدنا برهة مما سلف |
كان وفاته ((على ارض النجف))[١] |
|
|
*** |
وكذا الشيخ الجليل الشيخ عبد الحسين+ قد أرّخ وفاة جدّه رئيس الطائفة الشيخ الأكبر صاحب الجواهر الكلام طاب ثراه، وقد كتبا على مرقده الزاكي.
|
ذا مرقدُ الحسنِ الزاكي الذي اندرجتْ |
أسرارُ أحمدَ فيه بل سرائُرهُ |
|
|
أودى ومُذ أيتمَ الإسلامَ أرخهُ |
بين الأنامِ يتيماتٌ جواهرُهُ |
|
|
*** |
وأرّخ وفاته أيضاً السيّد حسين ابن السيّد رضا ابن السيّد مهدي بحر العلوم وهو من حضّار تشييعه ناعيها:
|
عينُ البرية باديها وحاضِرِها |
تذري الدموع لناهيها وآمرِها |
|
|
زانَ الشرائع مذ حلّى مقالدها |
جواهراً ما الدراري من نظائرِها |
|
|
فاليوم تسكب من وجدّ ومن أسف |
عليه تلك اللآلي من نواظِرهِا |
|
|
تبكيه شجواً وتنعاه مؤرخَةً |
((أبكى الجواهرَ همّا فقدُ ناثرها))[٢] |
|
|
*** |
[١] عبّاس القمي، الفوائد الرضوية ٢: ٤٥٥.
[٢] اعيان الشيعة ٩: ١٤٩.