مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥١٥
|
كم يدٍ منك بالندى غَمَرتنِي |
قلَّ منّي لها ثناءٌ وشكرُ |
|
|
أنا فيكم عُمْرُ الزمان مهنّأ |
وأهنِّيكُمُ لكُم طالَ عمُرُ |
|
|
*** |
للعلامة الكبير المغفور له السيّد داود بن السيّد أبي الحسن بن أبي طالب الرضوي الهمذاني تلميذ الشيخ صاحب الجواهر مقرضاً للجواهر. وقد كتبها على كتاب الخيارات.
|
هذي جواهرُ كهفِ المسلمين ومَن |
إذا تصعّب أمر عندَه هانا |
|
|
محمّدُ الحسنِ السامي المقامِ ومن |
طابت سريرتُه سِرّاً وإعلانا |
|
|
محيي شريعةِ طه والذي شَهِدتْ |
بفضلِهِ كلُّ أهل العلمِ إذعانا |
|
|
ومرجعُ الخلقِ من عربٍ ومن عجمٍ |
طُرّاً جزاه إلهُ العَرش رضوانا |
|
|
وكعبةٌ للهدى غراء يقصدها |
كلُّ الأنام رِجالاً ثُمّ رُكبانا |
|
|
*** |
وقال المغفور له الشيخ عبد الحسين آل محيي الدين يمدح شيخ الطائفة الحقّة وزعيم الفرقة المحقّة الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر الكلام+.
|
زارتْ وما كانت نَوار[١] تزورُ |
وبَدَتْ فكِدتُ من السُّرور أطيرُ |
|
[١] نوار: اسم امرأة.