مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥١٣
وقال& يهنئ العلامة الأكبر المتقدم ذكره بزواج ولد ولده الشيخ حسين ابن المرحوم الشيخ حميد ابن الشيخ صاحب الجواهر.
|
طافَ يسعى بين الندامى فأطفَى |
حُرَقاً في الحشا لها شبَّ جمرُ |
|
|
فَلَكٌ للجمالِ تَشرقُ منه |
أنجُمٌ كُنسٌ وشُهبٌ وبَدرُ |
|
|
وعلى وجنتيهِ ماءٌ ونارٌ |
وبمعسُولِ فيه شَهدٌ وخمرُ |
|
|
روقُهُ للقضيبِ والوَردِ والسلـ |
ـسالِ منه قدٌ وخدٌّ وثغرُ[١] |
|
|
تُنتضى من جفونه مرُهفاتٌ |
أحورٌ زانه احوِرارٌ وسِحرُ |
|
|
قد نَعِمنا عَصَر الشباب بساقٍ |
حَبَّ ساقٍ به نَعِمنا وعَصرُ |
|
|
وسُرِرنا كما سُررنا بيومٍ |
قُرنا بالسُّعود شمسٌ وبَدرُ |
|
|
إن يَوماً بالعُرس سَرّ حُسيناً |
سُرّ فيه الأنامُ عبدٌ وحرُّ |
|
|
وبجدِّ الحسين هَنِّئ حُسيناً |
فلهُ دام فيه عزٌّ وفخرُ |
|
|
وبِهِ هَنّ جدّهُ وبنيِه |
فلكلٍّ به سُرورٌ وبِشرُ |
|
|
يا إمامَ الهُدى ومَن بهُداهُ |
وعطاياه ضاقَ بحرٌ وبَرُّ |
|
|
فمُرِ الدهر فهو عبدٌ مطيع |
فلك الأمر لا لغيرك أمرُ |
|
[١] فيه (اللف والنشر المرتب) على اصطلاح أهل البلاغة.