مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٠١
|
إن كُنتَ لا تدري وما يُدريكَ مِن |
موسى فخُذ منّي الكلام الأنفَسا |
|
|
فهو الذي ألقى له المجدُ العصا |
إذ منِه قد حلّ المحلّ الأقعَسا |
|
|
وهو الذي وادي طُوى الفضلُ به |
لا بل بِوَطء نعلِهِ تقدَّسا |
|
|
حيّاه مولاهُ وبيَّاه لقد |
أحيا[١] مِن الفَضلِ لنا ما اندَرَسا |
|
|
سَمَا فَخَاراً وتعالى مَحتِداً |
وطابَ أصلاً وتزكَّى مغرِسا |
|
|
ما قامَ عن مقامِهِ ذو مسنَدٍ |
إلّا وفيه غيرَ وانٍ جَلَسا |
|
|
ذو أدَبٍ أرقَّ من دُمُوعِهِ |
وما سِوى اللهِ بَكى مِنَ الأسى |
|
|
فكم له من غُررٍ في مِدَحِ الـ |
ـغُرِّ الميامين الوصاة الرُّؤسا |
|
|
كَساهُ ثوبَ الحُسنِ والإحسانِ مَنْ |
أقامه حَسّان أصحابِ الكِسا |
|
|
نَسيجُ وَحدِهِ غَدا[٢] بنعتِهم |
من غزلٍ فِكراً[٣] يحوك السُندسُا |
|
|
يراعُهُ لو رامَ أن يفترِس الـ |
ـعنقاءَ في مخلَبِه لافتَرَسا |
|
|
جَسَّ بأنمُل النُّهى نبضَ العلى |
فكان جَسُّه لها نِعمَ الأُسى |
|
[١] في الأصل: أحيى . والصواب ما أثبتناه.
[٢] في الأصل: غدى. والصواب ما أثبتناه.
[٣] في الأصل: فكره . وبه لا يستقيم الوزن، والظاهر ما أثببتناه.