مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٠٠
|
قد خَنَسَتْ زَهرُ النُّجومِ إذ بدا[١] |
لذاك سمَّوها الجواري الخُنَّسا |
|
|
ومارِنُ الإصباح مِن عَبقتِهِ |
إذ نَشَقَ الكافورَ حالاً عَطَسا |
|
|
مِن نورِه لو استعارتْ نورَها |
شمسُ الضُّحى لما رأينا الغَلَسا |
|
|
وفي غديرِ حسنهِ لو سَبَح الـ |
ـوَهُم وعينَيهِ إذن لانطَمَسا |
|
|
والصبحُ لو لَفّتْ على أوداجِهِ |
تلكَ العِقاصُ السودُ ما تنفَّسا |
|
|
ومِن سِوى سحرِ جُفُونِ عينِهِ |
هاروتُ عِلمُ سحرِهِ ما اختلَسَا |
|
|
لاقى الهلالُ عكس وَاوِ صُدغِهِ |
فَلاحَ مثلَ شِكلِه مقوَّساً |
|
|
وفي شَغَافِ القلبِ شخصُ حُبِّهِ |
قبلَ تَشَخُّصِي به تَدَلَّسا |
|
|
وما اكتسى من شعرِهِ بوَفرِهِ |
الاّ رأيتُ الصبحَ بالليل اكتسَى |
|
|
مرجَّلُ الشَّعرِ بمَعنى حُسنِهِ الـ |
ـراجِلُ مِن تخيَّلي تفرَّسا |
|
|
وجَالَ في ميدانِ خيلاه لما |
فِي الَخدّ طَلّاع الثنَّايا كَردَسا |
|
|
قد لانَ بعدما قَسَا وعاذِلي |
بحبِّهِ من بعدما لانَ قَسَا |
|
|
وجادَ بعدَ بعُدِه بقرُبِهِ |
دَهري وبعدَ وحشةٍ لي آنَسا |
|
|
تَسَعَّرت بخدِّهِ النارُ التي |
منها استَعَار فِكرُ موسى قَبَسا |
|
[١] في الأصل: بدى . والصواب ما أثبتناه.