مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٩١
|
حِبرُ الشريعةِ رَحبِ الجانبينِ إذا |
لاذتْ به الملّةُ البيضاءُ من حَرَبِ[١] |
|
|
أرى المكارمَ أفلاكاً بجُملتِها |
تدورُ من مجدِهِ السامي على قُطُبِ |
|
|
زَهَتْ به الأرضُ والأيامُ قد سَعَدَتْ |
فيا بلادُ استقرِّي يا زمانُ طِبِ |
|
|
ويا بريَّةُ قُرِّي أعيُناً أبداً |
فما على الدهرِ من لومٍ ومن عَتَبِ |
|
|
قرنٌ[٢] تطلّع في قَرنٍ لو اقترنَتْ |
به مطالعُ قرنِ[٣] الشمسِ لم تَغِبِ |
|
|
إذا الزمانُ به سَعدُ السّعُودِ بدا |
فَلَيسَ يَخشى به من حادثٍ أشِبِ[٤] |
|
|
محمدُ الحَسَنِ الأفعالِ والعَلَم الـ |
ـمُفضي بأفعالِه الحُسنى إلى عَجَبِ |
|
|
فكم على يَدِهِ البيضاءِ قد ظَهَرَتْ |
كرامةٌ خُصَّ في إضهارِها وحُبي[٥] |
|
|
منها العلومُ التي في الأرضِ قد نُشرَتْ |
كالصُّحفِ[٦] تنبئُ عن صُحفٍ وعن كتبِ |
|
|
شُروحُهنّ انشِراحٌ للصدورِ و(في |
مُتونُهنّ جَلاءُ الشكّ والرِّيَبِ)[٧] |
|
[١] الحرب: الهلاك.
[٢] القرن ـ ها هنا ـ سيد القوم.
[٣] قرن الشمس: أوّلها عند طلوعها.
[٤] أشب: ملتبس.
[٥] حبي: أعطي.
[٦] سكن الحاء لإقامة الوزنِ.
[٧] ما بين القوسين تضمين من قول أبي تمام:
|
بيض الصفائح لا سود الصحائف في |
متونهنّ جلاءُ الشكّ والريب |