مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٨٨
|
فهذا الحبيبُ أتى زائراً |
وربعُ المسرَّةِ فيه استَنارا |
|
|
ووافى يميس كغُصنِ النَّقا |
بوجهٍ أحال الظّلام نَهارا |
|
|
لقد مَنَّ بالوصلِ بعد البِعاد |
فنلتُ السُّرورَ بهِ والنَّضارا |
|
|
كيومِ سروري بعُـــرسِ الحـُسين |
فتىً قد زكا[١] محِتداً ونِجَارا[٢] |
|
|
به لبِسَ الدهرُ بُردَ السُرورِ |
وعنَّا به الهَمُّ ولى وسارا |
|
|
فبورِكَ في عُرسِه ما بَقي |
يَرى العزَّ فيه ويُكسى الوَقارا |
|
|
عشية زُفَّت إليه فتاةٌ |
لها شَرَفٌ في الوَرى لا يُبارى |
|
|
بجَدٍّ زَكَتْ وأبٍ ماجدٍ س |
وأعمَامِها الغُرِّ تَسمُو فَخَارا |
|
|
كما فاقَ كلَّ الأنامِ الحسينُ |
بجدٍّ عظيمٍ به العَقلُ حَارا |
|
|
فهَنِّ الحسينَ وجدَّ الحسينِ |
ومَنْ فيه دِين الإلهِ استَنَارا |
|
|
محمّدُ الحَسَنُ العالِمُ التَّـ |
ـقيُّ ومَنْ في العُلى لا يُجَارى |
|
|
فذاكَ الذي فضلُهُ لم يَزَل |
يعُمُّ البرايا صِغاراً كِبارا |
|
|
وكافِلُ شرعَةِ خيرِ الوَرى |
ونائبُ مَنْ عَنْ عَدَاه تَوارى |
|
[١] في الأصل: زكى.
[٢] المحتدُ والنجار كلاهما بمعنى الأصل.