مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٨٢
|
لو لم يكن في خِلالِ اللومِ ذكرُك لَم |
أصِخ فأسمَعُ عذّالا ولوّاما[١] |
|
|
مَن لي بقربِ غزال أهيفٍ غَنِجٍ |
إن مَنَّ بالوصلِ يوماً صدّ أعواما |
|
|
يضُنُّ بالنّزر ويحَ المُستهامِ وقد |
بذَلتُ فيه نِفيسَ العُمرِ إكراما |
|
|
يا بانةَ المُنحَنى حيَّتك غادِيةٌ |
ويا زَمَانَ النَّقا بورِكتَ أيّاما |
|
|
كم نالتِ النفسُ ما تهواه من أرَبٍ |
وغَازَلَ الطَّرفُ منّي فيك آراما |
|
|
يا حبَّذا لَفَتاتٌ للنعيمِ خَلَت |
كأنّ أيّامها قد كنَّ أحلاما |
|
|
وحبَّذا عودةٌ للدهرِ ثانيةً |
ألمَّ فيها سُرورُ النفسِ إلماما |
|
|
في عُرسِ إنسانِ عينِ المجدِ أكرَمِها |
أباً وجدّاً وأخوالاً وأعماما |
|
|
فلَيهنِكَ الفخرُ إذ أصبحتَ سِبطَ فتىً |
أرسَى على هامة العيُّوق أقداما |
|
|
محمّد الحسنِ السَّامي الذُّرى شَرَفاً |
وسُؤدداً باذِخاً فخرَاً وإعظاما |
|
|
مولى تَرى العلماءَ الراسخين غَدَوا |
مطأطِئينَ لسَامي عزِّه هاما |
|
|
يُعطِي العطاءَ المُهنَّا وهو مُبتَهجٌ |
تَراهُ عندَ ازدحَام الوَفدِ بسّاما |
|
[١] نظر فيه من طرف خفي إلى قول الأخر:
|
لئن ساءني أن نلتِني بإساءة |
لقد سرني أني خطرتُ ببالِكِ |