مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٧٢
|
فقُل لمَن يطلبُ العلاءَ كذا (م) |
اطلُبهُ وإلا قد فاتَكَ الشَّنَبُ |
|
|
إن أتعَبَ العِلمُ طالبيهِ فقل |
ما بَعدَ هذا عليكم تَعَبُ |
|
|
يا مَنْ بشرعِ النبيّ قَامَ عن الـ |
ـقائمِ فيما يَسَتنُّ أو يَجِبُ |
|
|
كمْ مِن كتابٍ ضربتَهُ مثلاً |
في العِلم قد أذعَنت له الكُتُبُ |
|
|
ما ذلك الاجتنابُ منك وما |
مِنّيَ ذَنْبٌ بدا[١] فتجتنِبُ |
|
|
وَهَنِّ عبدَ الحسينِ مَنْ جُمِعَتْ |
له المعَالي والعلمُ والأدبُ |
|
|
ابنٌ سَمَا في أبٍ سَمَا فحَوى |
ما ليس يحويْ ابنٌ سَمَا وأبُ[٢] |
|
|
*** |
وللمرحوم الشيخ عبد الحسين بن الشيخ نعمة الطريحي مهنئاً آية الله شيخ الطائفة الشيخ صاحب الجواهر+ في قران ولده.
|
إنّ قلبي إلى المِلاحِ الِحسانِ |
شيِّقٌ لا يزالُ في كُلّ آنِ |
|
|
هَامَ في حبّهنّ قبلَ فِطامٍ |
وأبى ليَ الخلاص عُمرُ الزمانِ |
|
|
عَلّلاني بذِكرِ سالفِ عهدٍ |
من سُعاد ووصلِها عَلّلاني |
|
[١] في الأصل: بدى.
[٢] كلاهما عن ديوانه الذي جمعه الفضل الشيخ جعفر محبوبة. راجع ترجمته في (شعراء الغري) للخاقاني.