مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٦٢
|
سُدْتِ أهل التُّقى وأهلَ المعالي |
بأبٍ مرتضىً وأمٍّ بتولِ |
|
|
وسَمَوتِ على جميعِ البرايا |
بفروعٍ زكيّةٍ وأصولِ |
|
|
عِشتِ ما عِشتِ بالسعادةِ حتّى |
نلتِ في العيش غايةَ المأمولِ |
|
|
وفُقِدتِ محمودةَ القولِ والفعلِ |
وقد فُزتِ بالثناء الجميلِ |
|
|
واتّخذتِ العفافَ دأباً إلى أن |
خصّكِ اللهُ بلحباءِ الجزيلِ |
|
|
قد بكاكِ صيامُ يوم الهجيرِ |
وقيامُ الليل البهيمِ الطويلِ |
|
|
كلُّ مجدٍ لحادثٍ أو قديمٍ |
مستعارٌ من مجدِكِ المستطيلِ |
|
|
لِي على مجدِكِ القديمِ دليلٌ |
وهوَ بينَ الورى أدلُّ دليلِ |
|
|
نجلُكِ العالمُ المبينُ خفايا |
كلِّ علمٍ بعد الخفا والخمولِ |
|
|
يا ربيع العفاةِ[١] إن عمّ جَدبٌ |
وثمالَ[٢] المؤمّلِ المُستَنيلِ |
|
|
أنتَ منهاجُ ملّةِ الحقّ حقّاً |
والدليلُ الهادي لنهجِ السّبيلِ |
|
|
أنت مصباحُ كلّ فضلٍ مبينٍ |
ومنارٌ لكلّ مجدٍ أثيلِ[٣] |
|
[١] العفاة: طلاب المعروف، والواحد عافٍ.
[٢] ثمال: أي غياث.
[٣] أثيل: قديم.