مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٥٧
٢ـ ما قيل في رثاء زوجة صاحب الجواهر:
للشيخ موسى الدجيلي يرثي العلوية المعظّمة حفيدة الآية العظمى السيّد بحر العلوم+ زوجة شيخ الطائفة الشيخ صاحب الجواهر، وقد أوصى أن لا يدفن إلى جَنبِه سواها، ويعزّي الشاعرُ العلامتَين الشيخ علي والشيخ حسين حفيدي الشيخ طاب ثراهم.
|
كفاك حِجَاً أن لا ترى الدّهرَ صاحِبا |
وإنْ راقَ أخلاقاً وإن لانَ جانِبا |
|
|
وحسبُ الفتى مهما يَرَى الدّهرَ ضَاحِكاً |
بعَينيهِ أن يَلقى الزمانَ مُـحارِبا |
|
|
هُوَ الدهرُ لا عَتبٌ لديِهِ بنافعٍ |
وهَلْ يَسمَعُ الصَّخرُ الأصَمُّ معاتِبا |
|
|
فَكَمْ فوّقَتْ[١] أيامُهُ أسهُمَ الرَّدى |
وكَمْ أعقَبَتْ بَينَ الأنامِ مَصائِبا |
|
|
وكَمْ غارةٍ شَعواءَ فيها كَتَائِباً |
أَعَدّتْ لِتلقانا بها وَسَلاهِبا[٢] |
|
|
إلى أنْ رَمَتْ من آلِ أحمدَ دَوحَةً |
فجَبَّت سَناماً للمعالي وَغَارِبا |
|
|
نَتيجَةُ قومٍ أعقّبوها وراءَهُم |
يَداً بيدٍ للمُعِقبين مَواهِبا |
|
|
وقد أحكمُوا الدينَ الحنيفَ بجدِّهِم |
وسادوا بني الدُّنيا شباباً وشَائِبا[٣] |
[١] فوقت: عملت له فُؤقاً، والفُؤقُ: مَشَقُّ رأسِ السَّهمِ حيثُ يقعُ الوَتَرُ.
[٢] السلهب من الخيل: ما عظم وطالت عظامهُ.
[٣] اختلف في جمع شائبٍ، فقيل: إنّه شيبٌ، أو شيوبٌ.