مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤١٦
ب) في مورد إستدلاله على إستحباب الوضوء عند الغضب بعد ذكر النبوي وذكر قاعدة التسامح في أدلة السنن فقال: «بل النصوص المزبورة لولا الإنجبار بالشهرة لا تدل على ذلك..)[١].
ج) في مورد إستدلاله على إجزاء الاستنجاء من البول بمثل ما على الحشفة بخبر نشيط بن صالح فقال: (ودعوى ان في سندها مروك بن عبيد الذي هو غير معروف للحال يدفعها ـ مع ان ذلك غير قادح لما عرفت من إنجبارها بالشهرة المحصّلة والمنقولة ـ ..)[٢] وقال أيضاً: «مضافاً إلى رواية نشيط بن صالح المنجبرة بفتوى الأصحاب»[٣] وقال أيضاً: «بل قد عرفت ان تلك المطلقات منجبرة بعمل المشهور»[٤].
د) في مورد إستدلاله على شموله روايات التنجس بالتغير باوصاف النجاسة ، اللون أي التغيّر اللوني فقال بعد ذكر الأخبار: (والضعف والإرسال في بعض ما تقدّم غير قادح للأَعتضاد بما سمعت)[٥].
هـ) واستدل في مورد بكاسرية الشهرة وان الاعراض موهن إذ قال: «وموهونة بإعراض المشهور...»[٦].
[١] جواهر الكلام ١: ٢٦.
[٢] جواهر الكلام ٢: ١٨.
[٣] جواهر الكلام ٢: ٢٠.
[٤] جواهر الكلام.
[٥] جواهر الكلام ١: ٧٧.
[٦] جواهر الكلام ٢: ١٩.