مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٣٩
إبراهيم، وباقر، وحسن، وحسين، وعبد الحسين، وعبد علي وموسى، وكلهم اعقبوا[١] ماعدا حسين فإنّه لم يعقّب.
كما كان للشيخ ستة من البنات زوّجهنَّ إلى طلابه.
والشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر قد عرف اثناء دراسته في النجف بحبّه للعلم والتعلّم وذلك لما رزقه الله تعالى من تأهلات وقابليات وقدرة على التعلّم والبحث العلمي، ومن قوة العارضة واللسان المفوّه وسعة البيان وقوّة الحافظة...
وكان الشيخ صاحب الجواهر منشغلا بالعلم، اما أمور البيت والمعيشة فهي بيد ولده محمّد المعروف بالشيخ «حميّد»، فقد قال صاحب تكمله أمل الآمل: «وحدثني الفقيه الحاج ميرزا حسين بن المرحوم الحاج خليل الطبيب الطهراني النجفي شيخ الشيعة في آخر عمره: انه كان للشيخ صاحب الجواهر ولد رشيد اسمه الشيخ حميّد، وكان متكفّلاً لكل أمور الشيخ والده، وكان الشيخ مشغولاً بكتابة الجواهر لا يهمّه شيء من أمور المعاش فتوفي ولده الشيخ حُميّد دفعة.
قال: قال الشيخ: فانقطعت بي الأسباب، وضاق صدري، وضاقت الدنيا في عيني، وصرتُ لا استقرّ ليلاً ولا نهاراً، دائم الفكر، مضطرب القلب، حزيناً كئيباً. وبينما انا كذلك، وقد خرجتُ من مجلس كنتُ فيه أول الليل
[١] يراجع محسن شريف الجواهري، مشجّرة عقب الشيخ صاحب الجواهر مخطوط محفوظ بمكتبة الشيخ محمّد محمّد تقي الجواهري، قم ـ إيران.