مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٣٧٠
٦ـ المذاق: الدليل السادس عند صاحب الجواهر في الاستدلال هو المذاق:
يذكر صاحب الجواهر كلمة، المذاق في جواهر الكلام÷ فهو تارة يريد: مذاق الروايات[١] وتارة يريد مذاق العامة[٢]، وفي هذين الامرين ليس لنا كلام هنا، امّا تارة ثالثة فهو ياتي بكلمة المذاق ويضيفها إلى كلمات سبع: هي:
١) مذاق الشرع. ٢) مذاق الشريعة. ٣) مذاق قواعد الشريعة. ٤) مذاق العقلاء. ٥) مذاق الإمامية. ٦) مذاق الفقاهة. ٧) مذاق الفقه.
وقبل الشروع في كيفية كون هذه الأمور من جملة الأدِلّة على الحكم الشرعي نقول:
وعرفاً إنّ كلمة مذاق: تعني الطعم الذي يطعمه الإنسان فيشعر به ويتيقن بواسطته معرفة الشيء المُذاق. وهو المنصوص عليه في (الوضع اللّغويّ).
والآن نتتبع استعمالات المذاق في كتاب جواهر الكلام بأخذ عيّنة من كل مورد من الموارد السبعة[٣] فنقول:
١ـ مذاق الشرع:
يذكر صاحب الجواهر في بحث عدم تطهير الماء القليل بإتمامه كرّاً فيقول: «وأبعد منه الاتمام كرّاً» بعين النجاسة إذا استُهلكت
[١] راجع كمثال في جواهر الكلام ٨: ٥٢ و١٥: ٨٧ و١٤٠ و٢٦: ٧٣.
[٢] راجع كمثال في جواهر الكلام ٧: ٢٣٨ و٣٢: ٧٣ و٣٦: ٢٥٨ و٣٧: ٣٠٧ و٣٨٩.
[٣] ذكر هذه الموارد السبعة مع امثلة لها وكذا في موارد العرف المتقدمة، محسن طهراني، كروه حوزة علمية. تبيان منبع: أنديشة حوزة.