مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٣٤٨
١٣ـ وفي الهند أصبح للمرجع الشيخ صاحب الجواهر الكثير من المقلدين، والذين ارتبطوا به بالمراسلة للاستفتاء والإجابة على تساؤلاتهم[١]، وكان بينهم وكيلاً عنه، تلميذه السيّد علي شاه ابن السيّد صفدر بن السيّد صالح الرضويّ الكشميري (ت١٢٦٩ﻫ ـ ١٨٥٢م) الذي أسهم كثيراً من نشر المذهب الإسلامي الامامي والعلوم الإسلامية هنا: وتمثيل المرجعية الجواهرية[٢]، حتّى إن الشيخ محمّد حسن عُدّ أول مرجع يتسلم أموال وقف أودة[٣] () بعد أن وصلت إلى النجف لأول مرة على عهد مرجعيته نهاية النصف الأول من القرن التاسع عشر الميلادي، وتحديداً سنة ١٨٥٠م، بعد وفاة ملك أودة سنة ١٨٤٩م، ووقفه لأموال ضخمة لمجتهدي العتبات المقدسة في العراق والتي اشتهرت في
[١] محمّد محسن آغا بزرك الطهراني. الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج٩، المكتبة الإسلامية، طهران ـ إيران ١٤٠٨هـ ص٦٣.
[٢] محسن الأمين، المصدر السابق ١٠: ١٦٦.
[٣] نسبة إلى مملكة أودة التي أسِّسَت شمال الهند بين نهري جمنا والفانج سنة ١٧٢٠م واتخذت مدينة لكناو () عاصمة لها، اغلب سكانها من المسلمين على المذهب الشيعي الامامي ومنهم حكامها الذين اقرضوا حكومة الهند البريطانية بعد اشتراطهم ان تكون نسبة الفائدة ٥% من قيمة القرض وان توزع هذه الفائدة على المستحقين في النجف وكربلاء فتمكن مجتهدو هاتين المدينتين المقدستين من توكيل من ينوب عنهم للسحب من حسابهم في خزينة بومبي. اسحاق نقاش، المصدر السابق، ص٢٩٤ ـ ٢٩٥. وللاطلاع على كيفية نشر المذهب الإسلامي الامامي في شمال الهند، انظر: عبّاس اطهر رضوي، شيعة در هند. ترجمة: مركز مطالعات وتحقيقات إسلامي ج١، جاب١، جابخانه دفتر تبليغات إسلامي، قم ـ إيران ١٣٧٦، ص٢٥٥ ـ ٢٥٨.