مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٩٥
والمنسوخ والتعارض والترجيح والجرح والتعديل وأحوال الرواة والقدرة على استنباط الفروع من الاصول وان يكون ذا ذاكرة قوية لا يغلب عليه النسيان[١]، فاعترف له الشاه طهماسب[٢] بحقه في الملك، قائلا: «لانك النائب عن الإمام وإنما أكون من عمّالك أقوم بأوامرك ونواهيك»[٣].
٤ـ واكد هذه النظرية في أوائل القرن التاسع عشر الشيخ جعفر كاشف الغطاء باذنه لفتح علي شاه إيران القاجاري بإدارة معركة تحرير الأراضي الإيرانية في الشمال المحتلة من قبل روسيا القيصرية[٤].
٥ـ وكذلك المولى أحمد النراقي[٥] (ت١٢٤٥ﻫ ـ ١٨٣٠م) الذي اثبت
[١] جعفر السبحاني. المحقق الكركي (رجل العلم والسياسة) ط١، مؤسسة الإمام الصادق، قم ـ إيران ١٤٢٤ هـ ص٨٦.
[٢] طهماسب بن إسماعيل الصفوي، تولى عرش إيران سنة ١٥٢٤م. تميز بالفطنة والحكمة وشدة الميل للمذهب الامامي، نقل العاصمة من تبريز إلى قزوين، وعقد صلح أماسية مع العثمانيين، انتهى حكمه بوفاته سنة ١٥٧٦م. سليمان ظاهر، المصدر السابق ص٣٦٠ ـ ٣٦٤.
[٣] محمّد حسين النائيني، المصدر السابق، ص٤٩.
[٤] المصدر نفسه، ص٥٠.
[٥] أحمد بن محمّد مهدي النراقي (١١٨٥ ـ ١٢٤٥ هـ ـ ١٢٤٥ هـ ـ ١٧٧٢ ـ ١٨٣٠م) . ولد بمدينة كاشان جنوب طهران بإيران. درس في كاشان مرحلة المقدمات، ثُمّ هاجر إلى النجف سنة ١٢٠٩ هـ ـ ١٧٩٥م ليكمل دراسته الحوزيّة على علمائها أمثال السيّد محمّد مهدي بحر العلوم والشيخ جعفر كاشف الغطاء، ثُمّ عاد إلى كاشان التي اشتهر فيها كمجتهد ومصنف، إلى وفاته.ابرز مؤلفاته:مستندالشيعة، وعوائد الأيام، ومناهج الأحكام، ومناسك الحج. لمزيد من المعلومات، انظر: رضا استاذي، همان، ص٢٥٣ ـ ٢٥٥.