مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٩
والتضمين» لمئة آية من القرآن المبين في إثبات عقائد الدين وتبكيت المخالفين، وكان تاريخ الكتابة (١١٤٩) هجرية، قال الشيخ آغا بزرك الطهراني «وذكرنا ذلك في الذريعة ج٢: ٢٦٧، ثُمّ قال وتوفى «أي الشيخ آغا محمّد الصغير بنفس التاريخ أي في سنة ١١٤٩ﻫ ، ورثاه السيّد صادق الفحام بقصيدة مادة التاريخ منها قوله: «محمّد أمست الفردوس مسكنه»[١].
إذن التاريخ ١١٤٩ﻫ هو تاريخ وفاة الشيخ الآغا محمّد الصغير، لا الكبير لان مادة التاريخ لوفاته هي ١١٤٩ﻫ ، فلاحظ.
امّا باقر: فهو والد الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر.
والشيخ باقر اقترن بامرأة علوية من السادة آل سَعْبَر فأنجبت له الشيخ محمّد حسن الذي عرف بصاحب الجواهر.
وآل سعبر: يرجعون في نسبهم إلى أبي القاسم عماد الدين بن منيع الذي يتّصل نسبه بالإمام الحسين بن علي بن أبي طالب ويقطنون في قرى الحلّة «العذارات» فهم السادة العذاريون المعروفون بآل حجاب.
وكانت والدة الشيخ صاحب الجواهر تمتلك ارضاً زراعية صغيرة في منطقة العذار ورثتها عن آبائها ثُمّ أورثتها لأبنها الشيخ صاحب الجواهر الذي كان يخرج اليها حينما كان صغيراً بمعيّة والدته وأخيه الأكبر منه سنّاً محمّد حسين. وقد قتل الشيخ محمّد حسين في إحدى سفراتهم إلى العذار حينما اصابته رصاصة «عند عودته إلى النجف مع أمّه وأخيه» عن طريق
[١] الكرام البررة في القرن الثالث بعد العشرة ص٣١٠ ـ ٣١١.