مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٨٦
الأسلوب الأدبي الرفيع، فكان بحقّ جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام . فللّه درّ مؤلّفه وسلام عليه يوم ولد ويوم خطّت يمينه تلك الجواهر القيّمة ويوم رحل إلى ربّه راضياً مرضياً ويوم يبعث حيّاً مع النبيّين والأئمّة الطاهرين*). انتهى ما ذكر في مقدمة جواهر الكلام في ثوبه الجديد.
وقد ذكر الحجة الشيخ محمّد رضا المظفر في مقدمة[١] الجواهر فقال في حق كتاب جواهر الكلام:
١ـ «انه كتاب لم يُؤلّف مِثلُهُ في سعته وإحاطته بأقوال العلماء وأدلتهم ومناقشتها مع بعد نظر وتحقيق.
٢ـ «مضافاً إلى انه كتاب كامل في أبواب الفقه كلها، جامع لجميع كتبه».
٣ـ «وميزة ثالثة تفرّد بها: إنّه على نَسَق واحد واسلوب واحد، وبنفس السَّعةِ التي ابتدأ بها انتهى اليها».
٤ـ « انه به الغنى عن كثير من الكتب الفقهيّة الأخرى ولا يستغنى بها عنه، فإنّ المجتهد ـ إذا حصل على نسخة صحيحة منه ـ يستطيع أن يطمئن إلى استنباط الحكم الشرعي بالرجوع إليه فقط، وليس له أن يطمئن إلى ذلك عند الرجوع إلى ما سواه في أكثر المسائل الفقهيّة حتّى في هذه العصور الأخيرة. ونقل عن صاحبه رحمه الله انه قال: «من كان عنده جامع المقاصد والوسائل والجواهر فلا يحتاج إلى كتاب للخروج عن عهدة الفحص الواجب على
[١] مقدمة جواهر الكلام: ١٤.