مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٨
وقد توفي الآغا محمّد الكبير في مدينة البصرة وهو في طريقه من الحج سنة ١١٤٩ﻫ ١٣٧٦م[١].
اما الآغا محمّد الصغير: فقد عرف هو الأخر في النجف بفضله وعلمه وتقواه، وإشتهر بتصنيف كتاب «الاقتباس والتضمين؛ وكتاب العقائد، وقد أعقب ولداً سماه عبد الرحيم.
وقد توفي الآغا محمّد الصغير سنة ١١٥١ﻫ ـ ١٧٣٨م وقد دفن في صحن المرقد العلوي الشريف[٢].
ولكن هذا الكلام يتنافى مع مادة التاريخ التي ذكرت للآغا محمّد الصغير أي إن مادة التاريخ التي سنذكرها للآغا محمّد الصغير تقول: إنّ وفاته هي في سنة ١١٤٩ﻫ ، فلاحظ.
وقد اقترن عبد الرحيم بأبنة عمّه آمنة فاولدها ولداً سمّاه (باقراً).
أقول: ان الذي قاله الشيخ آغا بزرك الطهراني عن الشيخ الآغا محمّد الكبير: انه توفي بعد عودته من الحج عن طريق البصرة، ولم يذكر لذلك تاريخاً ونقل ذلك عن الشيخ العلامة النوري في دار السلام ج١: ٢٥٥.
واما الشيخ الآغا محمّد الصغير فذكر انه أمر تلميذه أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن الحسين بن محمّد الشويكي الخطي بكتابة كتابه «الاقتباس
[١] راجع الدكتور قاسم مهدي الموسوي رسالة دكتوراه عن صاحب الجواهر+ عن ترجمة صاحب الجواهر، بقلم حسن محسن شريف الجواهري، مخطوط محفوظ منه نسخة بمكتبة الشيخ ضياء حسن محسن الجواهري، قم ـ إيران ص١٠. ونسخة في مكتبة صاحب الجواهر+ التي اسسها سماحة الشيخ حسن نجل آية الله الشهيد السعيد الشيخ محمّد تقي الجواهري+.
[٢] راجع إبراهيم إسلامي صاحب الجواهر فقيه جاويدانه ص١٨.