مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٦٨
باقر تغمّده الله تعالى برحمته، وأسكنه مع أوليائه بجنّته، إنّه ذو الفضل العظيم والمنّ الجسيم، وصلّى الله على محمّد وآله، والحمد لله ربّ العالمين»[١].
ونقل بعض المشايخ من أسباطه الأجلاء أنّ الشيخ المترجم له عزم أن يشرح كتاب (القواعد) فشرح منه صفحة واحدة ووافاه الأجل.
وحدّث بعض الأساتذة أنّ الشيخ لم يقصد بشرحه كتاب الشرائع إلّا مزج أقوال الفقهاء في المسائل الفقهية ليرجع إليها عند الحاجة، فتناولها بعض تلاميذه وصحّحوها في المُسَوَّدَةِ، وكان خط الشيخ ضعيفاً جدّاً، وممّن صحّحها تلميذه الشيخ حسن قفطان السعدي، وكان مدار استنساخ الجواهر على يد الشيخ محمّد الخمايسي، وصحّح نسخة منها بدقة الشيخ حسين القمشئي بخطّه، ثُمّ سهل على النساخ . والمعروف أنّه+ بقي في تصنيف موسوعته الجواهر نحواً من ثلاثين عاماً كما تشير إليه إجازاته إلى تلميذه العالم الشيخ عيسى زاهد.
تكريم صاحب الجواهر من قبل فضلاء الحوزة العلميّة بعد إِتمام الجواهر:
نقل المرجع الديني الميرزا جواد التبريزي& قصة تتعلق بكيفية تكريم طلاب وفضلاء الحوزة العلمية في النجف الأشرف للشيخ صاحب الجواهر+ عند اتمامه كتاب جواهر الكلام ، وكيفيّة التكريم هو رفع
[١] جواهر الكلام ٤٣: ٤٥٣ ـ ٥٤٥.