مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٥٩
صاحب الجواهر (قدس الله روحه) حيث قال: «فتطويل البحث في المقام تضييع للأيام في غير ما أعدّ له الملك العلاّم».
وتعريض بعضُ الأجلّة عليه وقع في غير محلّه، وخروج عن الحدّ في حقّ مَنْ عجز البيان عن وصفه، وعقم الدهر عن الأتيان بمثله في التحقيق والتدقيق والكرّ والفرّ والرتق والفتق وجودة الذهن وثقابة الفكر والاحاطة باطراف المسائل والآثار والدلائل، شكر الله سعيه ونضّر الله وجهه وجزاه الله عنّا وعن الإسلام أفضل الجزاء»[١].
١٢ـ ومن كلام المرجع الديني الكبير السيّد محمود الشاهرودي في شأن كتاب الجواهر قال: «كتاب الجواهر هو ناسخ لسائر الكتب الفقهية الاستدلالية»[٢].
ومما ذكره السيّد محمود الهاشمي حفظه الله في مقدمة «جواهر الكلام الكلام في ثوبه الجديد» فقال:
«وبعد ، فهذا هو الجزء الأول من موسوعة فقه الجواهر المنظّم بترتيب واُسلوب جديد تقدّمه مؤسسة دائرة معارف الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت* بعد سنين من العمل الدؤوب على كتاب (جواهر الكلام) لفقيه أهل البيت* الكبير العلَم المحقّق الشيخ محمّد حسن النجفي+، وهو الكتاب
[١] كتاب الطهارة للسيد الخميني ٣: ٣٠٧ طبعة سنة ١٣٨٩، مطبعة الآداب النجف الأشرف.
[٢] نتائج الافكار في الاصول، تقرير لبحث السيّد محمود الشاهرودي، بقلم: السيّد محمّد جعفر الجزائري المروّج ٢: ٦٧، مطبعة شريعت.