مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٥٣
وقال: «حدّثني الشيخ المتقدّم ــ يعني اُستاذه الشيخ عبد الحسين الطهراني ــ عن بعض العلماء أنّه قال: لو أراد مؤرّخ زمانه أن يثبت الحوادث العجيبة في أيّامه ما يجد حادثة بأعجب من تصنيف هذا الكتاب في عصره، وهذا من الظهور بمكان لا يحتاج إلى الشرح والبيان»[١].
٤ـ وقال صاحب الروضات: «هو واحد عصره في الفقه الأحمدي، وأوحد زمانه الفائق على كل أوحدي، معروفاً بالنبالة التامّة في علوم الأديان، وموصوفاً بين الخاصّة والعامّة بالفضل على سائر العلماء الأعيان، ممهّداً له الصواب ومسخّراً له الخطاب. قد أوتي بسطة في اللسان عجيبة، وسعة في البيان غريبة، لم يُرَ مثله إلى الآن في تفريع المسائل، ولا شبهه في توزيع نوادر الأحكام على الدلائل، ولم يستوفِ المراتب الفقهية أحدٌ مثله، ولا حامَ في تنسيق القواعد الأُصولية أحدٌ حوله، أو في توثيق المعاقد الاستدلالية مجتهد قبله ــ إلى أن قال: ــ وإليه انتهت رئاسة الإمامية العرب منهم والعجم في زماننا هذا»[٢].
وعنه أيضاً عن كتاب الجواهر: «هو من آيات الفقه الجعفري، ومدارات فلك العلم، ملأ صيته الأصقاع والأرجاء، وارتوى من معارفه كبار العلماء»[٣].
٥ـ وقال المحدّث القمّي: «هو الشيخ الأجلّ الأفقه خاتم العلماء
[١] مستدرك الوسائل ٣: ٣٩٧.
[٢] رضات الجنات ٢: ٣٠٤.
[٣] الكرام البررة ١: ٣١١ (الرقم ٦٣٢ ـ ترجمة صاحب الجواهر) .