مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٥٠
وحريّ أن يكون مداده أفضل من دم الشهادة ، وجدير بأن تطأ أقدامه أجنحة الملائكة المقربين ، وحقيق أن يستمد منه ويستجاز عنه جميع ما علم عن السادة المعصومين ، واعتقده عن العلماء المرضيين، أسأل الله أن يقرن علمه بالعمل ، وأن يسدّ عنه العيب والخلل، وأن يرفع في الدارين رتبته، ويعلو في النشأتين درجته ، إنّه أكرم مسؤول، وأفضل مأمول ، ورجائي منه بعد المحافظة على الأخلاص في العمل، وصفاء السريرة ، ومكارم الأخلاق ، وحسن السيرة، والمواظبة على التواضع مع العلماء الماضين، والسلف المرضيين، وقلة الاقتحام على مخالفتهم ، واتهام الفكر فيما وصل إليه من عدم متابعتهم ، أن يمدّني بالدعاء في أوقات الخلوات، ومواطن الإجابات.
إنّه ولي التوفيق حرره بيد الفانية
أقل خلق الله ، ختم مربع: (موسى بن جعفر)
وفي كتاب القضاء من المبيضّة يوجد تقريض من الشيخ حسن كاشف الغطاء المتوفى ١٢٦٢ﻫ ق وكذا الشيخ قاسم المشهداني التوفى بعد سنة ١٢٥٠ﻫ فكتبا ما نصّه:
(بسم الله تعالى ثبت عندي بالنظر إلى استدلاله وفتواه حقيّة أنّ المؤمن ينظر بعين الله وبالنظر إلى تحقيقه العجيب أن المجتهد مثله مصيب مصيب حرره الجاني [ختمه] (رق الحسن)، ونظر فيها الشيخ قاسم المشهداني (ت بعد سنة ١٢٥٠ﻫ) وكتب ما نصّه: (نظرت فيه فرأيت أنّه موافق مسماه ، ولفظه موافق معناه، وأنا أقل الخليقة ولا شيء في الحقيقة ، قاسم المشهداني).
وفي آخر مجلد الجهاد تقريض شعري ونصه هو: