مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٣٦
انها انعشت البحث العلمي الفقهي والاصولي والعقائدي، ولهذانتمكن أن نقول: ان عصر الشيخ صاحب الجواهر هو عصر الفقهاء والاصوليين والمفكرين.
الثامنة: انتعاش الحركة الادبية التي تمثل جانباً من الحياة الفكرية، وما تقدم من الرسالة الادبية التي أرسَلَها الشيخ صاحب الجواهر إلى تلميذيه وما سياتي من نصيب صاحب الجواهر من الشعر الادبي دليل على هذا الانتعاش فعصر صاحب الجواهر حظي بالنهضة العلمية والادبية معاً.
امتدادات صاحب الجواهر وفكره في تلامذته:
وخير من تعرض لهذه الامتدادات العلمية ووضحها فيما اعلم الدكتور قاسم مهدي حمزة الموسوي ننقل ما قاله فقال: «أصبحت النجف، كما ذكرنا سابقاً، مركزاً علمياً هاما لجذب طلاب العلم، الذين هاجروا إليها للدراسة بمختلف قومياتهم بفضل أساتذتها الأعلام، ومنهم الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر، الذي امتازت حلقته التدريسية بكثرة طلابها، وعظم تأثير أستاذها في فكر طلبته وسلوكهم، كجزء من تأثيراته الملموسة في عصره، وكان من ابرز أولئك الطلبة:
ـ السيّد المدرّس الكبير (١٢١٠ ـ ١٢٧١ﻫ ـ ١٧٩٦ ـ ١٨٥٥م):
وهو السيّد حسن ابن السيّد علي بن محمّد باقر بن إسماعيل الواعظ بن أبي صالح بن عبد الرزاق بن محمّد بن أبي المعالي بن شمس الدين علي بن تاج الدين حسن الحسيني الأعرجيّ. ولد بمدينة أصفهان سنة (١٢٠١ﻫ ـ ١٧٩٦م) وقرأ على جملة من فضلائها، ثُمّ هاجر إلى