مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٠
وأصبح من العلماء النجفيين، وقد عُرِف في أوساطها العلميّة بالفضل والتقوى والورع فضلاً عمّا اشتهر به من كرامات. وكان انتقاله في أوآخر القرن السابع عشر الميلادي وأوائل القرن الثامن عشر الميلادي، وقد سمّى الشيخ عبد الرحيم الشريف الكبير بالنجفي في هذه الفترة حتّى توفي فيها ودفن فيها بعد أن اعقّب ولدين هما:
ـ آغا محمّد الكبير.
ـ وآغا محمّد الصغير.
وهنا انتقل اللقب من الشريف الذي هو لقب الأسرة إلى النجفي بعد هجرة الشيخ عبد الرحيم الشريف الكبير إلى النجف كما هي العادة في الأسر التي تنتقل إلى الأماكن الدينية كأسرة آل طريح[١]، وهذه حالة مألوفة عند الانتقال إلى الأماكن المقدسة والشريفة مثل كربلاء فيسمى ويلقّب من ينتقل اليها بالكربلائي ومثل مشهد المقدسة فيلّقب من ينتقل اليها بالمشهداني أو الكاظمية يلقب بالكاظمي وهكذا في مكة والمدينة أيضاً.
ثُمّ بعد ذلك حصلت هجرة من أصفهان إلى مدينتي كربلاء والنجف في مطلع العقد الثالث من القرن الثامن عشر الميلادي جراء قيام نادر شاه الافشاري باحتلال أصفهان سنة ١٧٣٣م فهاجر كثير من العلماء إلى العراق نتيجة ممارسة نادر شاه التي كانت مضرّة بالحوزة العلمية حيث صادر الكثير
[١] انظر أمل الآمل: تحقيق، أحمد الحسيني ج٢، مطبعة الآداب، النجف العراق ١٣٨٥ هـ ٥٩، ١٣٥، ص٢٩٣، ٣١٨،