مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١٧٧
ثانياً: صورة إجازة الشيخ محمّد حسن بن شيخ محمّد باقر صاحب الجواهر للشيخ عبد الحسين الطهراني:
«بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمّد وآله الطيبين الطاهرين الغر الميامين.
أما بعد فالمعلوم لدى كل واقف على هذه الورقة من اخواننا المؤمنين وشركائنا في المذهب والدين ان حاملها ولدي وقرة عيني وثمرة فؤادي ونور بصري والمفدى بطارفي وتلادي العالم والفاضل الكامل المنزه عن كل شين جناب الأخند [الأخوند] ملا عبد الحسين سلمه الله وابقاه وايده واجتباه وزاد في سؤدده وعلاه قد لازمني مدة مديدة حين اشتغالي بتاليف جواهر الكلام في شرح شرايع الإسلام حتّى من الله عليّ باتمامه وبعد ذلك أيضاً مع جمع كثير من العلماء المحصلين والفضلاء المبرزين وكثير منهم من أهل الاجتهاد والفتوى ولكن كان بينهم كالقمر البازغ في النجوم في تحقيقه وتدقيقه واعتداله واصابته لب الواقع ومعرفته اسرار الفقه ورموز أهل العصمة عليهم افضل الصلاة والسلام ولحنهم وتصاريف كلماتهم وفحاوى محاوراتهم التي اشاروا اليها بقولهم* لا يكون الفقيه فقيهاً حتّى تلحن له بالقول فيعرف ذلك ولقد اختبرته في معظم ابواب الفقه أو جميعها وزققته اكثر ما افاضه الله تعالى عليّ ببركة أهل بيت الوحي خصوصاً سيدي ومولاي ومعتمدي ورجائي في آخرتي ودنياي أمير المؤمنين وسيد الوصيين وباب مدينة العلم واسد الله الغالب علي بن أبي طالب عليه افضل الصلاة والسلام في كثير من المقامات في الآيات والروايات وكلمات