مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١٥٠
إلى مدينة النجف إذا ما اجتهدت وجدّت في ذلك الاجيال القادمة، واعتقاده بوجود عدّة وسائل لحصول أهل النجف على الماء، حتّى ولو كان ذلك غير حفر النهر، فهناك حفر الآبار، أو نقل المياه من المناطق القريبة، ولكن كتاب الجواهر ليس لهم أن يكتبوا مثله[١]. لذلك ترك الشيخ محمّد حسن موضوع ايصال الماء، ليوصل بعلمه ماء الحياة من خاتمة الرسالات السماوية (شريعة خاتمة المصطفين’، ليس إلى مدينة النجف فقط، وانما لكل منطقة يسكنها المسلمون والعلماء القانونيون.
٤ـ واُري الشيخ في عالم الرؤيا أنّه يريد الذهاب إلى الرسول’، وعندما وصل إلى باب البيت طلب الإذن فلم يؤذن له واُمر بالصبر، وفي هذه الأثناء دخل أحد سكّان كرمانشاه ـ وكان الشيخ يعرفه ـ من دون استئذان إلى بيت الرسول’، فتعجّب الشيخ من ذلك وقال: مضت مدّة ولم يأذنوا لي، وهذا الرجل وهو من الأكراد يدخل بلا إذن، فقال له الشخص الذي كان هناك: إنّ السيّدة فاطمة÷ موجودة في الداخل، ولذا لم يؤذن لك بعدُ، وهذا الرجل محرَم لفاطمة÷ فدخل بلا إذن.
فذهب الشيخ في صباح ذلك اليوم وتزوّج بنت السيّد الرضا من أحفاد بحر العلوم حتّى يكون من محارم الصدّيقة الكبرى فاطمة الزهراء÷[٢].
[١] محمّد رضا الحكيمي. اذكياء الفقهاء والمحدثين ط١، مؤسسة الاعلمي للمطبوعات، بيروت ـ لبنان ١٩٩٨م ص٣٨٨.
[٢] قصص العلماء: ١١٦.
أقول: إنّ الشيخ صاحب الجواهر امّه علوية من آل سعبر ، فهو ينتسب إلى الزهراء ورسول الله من طريق امّه . وكذا ام الشيخ عبد الرحيم الكبير الملقّب بالشريف هي علوية بنت السيّد محمّد باقر الكبير (المجلسي)) من السادة الافطسيّة لذا فانه محرَم على السيدة فاطمة الزهراء لانها جدّته من ناحية الامهات. فلاحظ.