مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١٢
عاماً[١].كما أنّ الصورة الفوتوغرافية المتداولة لصاحب الجواهر في أيّام مرجعيّته توحي بأنّه قد تجاوز السبعين على أقل تقدير.
اما وفاته: فالمتفق عليها انها كانت سنة ١٢٦٦ﻫ ـ ١٨٥٠م، وعيّن بعضهم انها ظهر يوم الأربعاء غرّة شعبان[٢].
أساتذته:
تلمّذ الشيخ محمّد حسن+ في بادية أمره على يد الشيخ قاسم محي الدين آل أبي جامع العاملي النجفي، وكان عالماً فاضلاً كثير الإحاطة بالفقه، قرأ عليه المقدّمات[٣]. «يلاحظ ان الشيخ ذكر حتّى من درس عليه المقدمات، وهذا لم يكن مألوفاً عند العلماء، بل المألوف هو ذكر من درس عنده بحث الخارج وتأثر به فكريّاً».
وقد نصّت أمّهات مصادر تراجم العلماء على أنّ تلمّذه كان على طلاب الآغا محمّد باقر البهبهاني+ ـ مؤسّس المدرسة الأصولية الحديثة ـ كالشيخ جعفر كاشف الغطاء+ الذي كان يجلّه غاية الإجلال والإكبار، وقد عبّر عنه صاحب الجواهر+ بقوله: «أُستاذي النحرير الذي لم يكن في زمانه أقوى منه حدساً وتنبّهاً الشيخ جعفر»[٤] وعبّر عنه بـ «الأستاذ المعتبر
[١] انظر: قصص العلماء: ١١٩.
[٢] عبد الحسين أحمد الأميني، شهداء الفضيلة، مطبعة الغري، النجف الأشرف ـ العراق ١٩٣٦م ص٢٥.
[٣] انظر: مقدمة جواهر الكلام، للشيخ المظفّر: ٢٢.
[٤] جواهر الكلام ١٣: ٣٥.