مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١١٥
مدحه للقصيدة الازرية للشيخ كاظم محمّد الازري البغدادي (١٧٣٠ ـ ١٧٩٦م) المتوفى في كرخ بغداد والتي وصلت إلى ألف بيت مدح فيها آل البيت، وهي القصيدة الهائية الصماء[١]، التي مطلعها:
|
لمن الشمس في قُباب قُباها |
تشَّف جسم الدجى بروح ضياها |
|
|
ولمن هذا المطيُّ تهادى |
حَيّ احيائها وحيّ سَرَاها[٢] |
إذ كان يذكر دائماً، بأنه يتمنى ان تكتب هذه القصيدة في صحيفته في الأخرة، ويكتب كتابه الجواهر في صحيفة أعمال وديوان الشيخ الازري[٣].
ومن تقوى الشيخ صاحب الجواهر وورعه انه كان يشبه العدالة بالامر الصعب والعسير، باعتبار أن كثيراً من المعاصي لا يتظاهر بها كأن معنى العدالة: الملكة دون حسن الظاهر فلا يمكن الحكم بعدالة شخص أبداً إلا
[١] محمّد حرز الدين، مراقد المعارف ١: ١٣٨.
[٢] محمّد عبّاس الدراجي. ا لقصائد الخالدات في حب أهل البيت . مكتبة الأمير، بغداد ـ العراق ١٩٨٩م ص١٢٨.
[٣] عبّاس القمي، المصدر السابق ٢: ٢٣.