مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١١
يكون قبل وفاة أستاذه بكثير.
نعم إذا ثبت انه بدأ بتأليف كتابه وهو ابن خمس وعشرين سنة، وكان زمان تأليفه ثلاثين سنة وانه قد انتهى من تأليف الجواهر سنة ١١٥٧ﻫ يكون ما ذكره الشيخ آغا بزرك صحيحا على وجه التقريب.
وهناك قول آخر يرجّح أن تكون ولادته+ أسبق من ذلك بكثير كأن تكون سنة ١١٩٢ﻫ ـ ١٧٧٨م، فقد ذكر صاحب الروضات[١] والشيخ عبّاس القمّي عن بعضهم بأنّ صاحب الجواهر قد تلمّذ على الأستاذ الأكبر الشيخ الوحيد البهبهاني+ (المتوفّى سنة ١٢٠٨ﻫ)، وأدرك صحبته[٢]. فلابدّ حينئذٍ أن تكون ولادته أسبق من وفاة الشيخ الوحيد بسنين . وإن كان سيأتي أنّه تلمّذ على تلامذة الوحيد.
والذي يعضد هذا القول ما ذكره صاحب الروضات ـ وهو ممّن عاصر الشيخ وحضر درسه ـ «واليه ـ أي صاحب الجواهر ـ انتهت رئاسة الإمامية العرب منهم والعجم في زماننا هذا الذي هو من حدود سنة اثنتين وستّين ومئتين وألف، وقد بلغ سنّة الشريف إلى درجات السبعين في ظاهر التخمين، أطال الله بقاءه وأحسن وقاءه»[٣]، وأيضاً ما ذكره صاحب قصص العلماء ـ المعاصر للمترجم له ـ من أنّ صاحب الجواهر قد عمّر ثمانين
[١] روضات الجنّات ٢: ٣٠٥ ـ ٣٠٦.
[٢] الفوائد الرضوية: ٤٥٣.
[٣] روضات الجنّات ٢: ٣٠٥. وسيأتي أنّه بناءً على هذا تكون ولادته حوالي سنة ١١٩٢هـ.