شرح محقق بارع جمال الدين محمد خوانسارى بر غُرر الحكَم و دُرَر الكَلم - آقا جمال خوانسارى - الصفحة ٦٤٦
تنبيه
همزات وصل كه در مصادر محلى بالف و لام در اين جلد و جلد سابق بنظر ميرسد با آنكه بر خلاف قياس است بصورت همزه قطع اعراب گذاشته شده است نظر بدو امر:
١- رعايت سهولت تلفظ براى فارسى زبانان.
٢- براى آنكه شارح (ره) اين قبيل مصادر را در سراسر كتاب چنين ضبط كرده است بدون هيچ تخلفى و شايد نظرش متوجه برعايت سهولت تلفظ اين قبيل كلمات بوده است زيرا پر واضح است كه تلفظ بكلمه «الإمتحان» يا «الإنصراف» با صورت قطع همزه آسانترست براى فارسى زبانان از تلفظ بآنها در صورت سقوط همزه وصل آن مانند «الامتحان» يا الانصراف «».
.
.
.
و هذه المادة ذكرها الجوهرى فى ترجمة ر ج م بناء على زيادة التاء و المجد( يريد الفيروز آبادى الملقب بمجد الدين) فى فصل التاء من باب الميم».
و مثل معروف« قدم الخروج قبل الولوج» نيز ناظر باين مضمون است.
.
و اين مضمون با زيادت توضيحى در حديث نبوى بسيار معروف و مسلم فيما بين فريقين اعنى خاصه و عامه وارد است و ما در برخى از تعليقات خود بر آثار قدماء( گويا تفسير جلاء الاذهان باشد) آنرا نقل كرده و شرح نمودهايم فراجع ان شئت.
.
توضيح آنكه« محمد» اسم مفعول است از باب تفعيل و معنى باب تفعيل در اينجا همانا تكثير و مبالغه است از قبيل« فتح» و« فتح» و« جمع» و« جمع» پس معنى لغوى محمد همانا معنى لغوى« محمود» است با در نظر گرفتن معنى تكثير و مبالغه در آن.
.
و سعدى نيز بفارسى خوب ساخته است:
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
.
و از شاهكارهاى سعديست در اين باب:
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
.
مىدانى در مجمع الامثال گفته:« لا يكذب الرائد اهله و هو الذى يقدمونه ليرتاد لهم منزلا او ماء أو موضع حرز يلجئون إليه من عدو يطلبهم، فان كذبهم صار تدبيرهم على خلاف الصواب و كانت فيه هلكتهم اى انه و ان كان كذابا فانه لا يكذب أهله، يضرب فيما يخاف من غب الكذب. قال ابن الاعرابى: بعث قوم رائدا لهم فلما أتاهم قالوا ما ورائك؟- قال: رأيت عشبا يشبع منه الجمل البروك و تشكت منه النساء و هم الرجل بأخيه يقول: العشب قليل لا يناله الجمل من قصره حتى يبرك.
و قوله: و تشكت منه النساء اى من قلته تحلب الغنم فى شكوة، و قوله: و هم الرجل بأخيه اى تقاطع الناس فهم الرجل ان يدعو أخاه و يصله من فلة العشب».
و نظير آنست اين عبارت: من طلب شيئا و جد وجد، و آنرا نيز چنين نظم كردهاند:
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
در منتهى الارب گفته:« عوار مثلثة عيب و دريدگى و كفتگى جامه».
»
« بيلقان» شهريست در خاك قراجه داغ ميان شروان و آذربايجان كه سابقا جزو ايران بوده و اكنون جزو دولت روس( شوروى) است.