شرح محقق بارع جمال الدين محمد خوانسارى بر غُرر الحكَم و دُرَر الكَلم - آقا جمال خوانسارى - الصفحة ٦٤٢ - ٧٢٦٤ كان لى فيما مضى اخ فى الله و كان يعظمه فى عينى صغر الدنيا فى عينه
تعالى يعلم[١].
و اگر چه كد يمين خامه ثنا و آفرين بعد صفات جمال و سمات جلال جهان آفرينى كه نقش بديع غرر باهره اهله نور افشان و درر زاهره بدور لامعه و نجوم درخشان يكى از آثار سرپنجه قدرت بالغه و حكمت كامله اوست چون قد علم ساختن سر انگشت فحص و تفتيش بشمار ثابت و سيار كواكب سماء عجز و قصور مشاعر ادراك را چهره گشاست، و هر چند عرقفشانى جبين سعى خاطر حق گزين در شكر گزارى انعام و افضال و تأديه حق نعماء و نوال خداوند كريمى كه بسط بساط وجود بر هياكل ذرات عالم امكان و انشاء غرر و درر حاصل دريا و كان قطره از بحار رحمت كامله و رأفت شامله اوست جارى مجراى نثار افشانى ذره و هبا در عرصه تجلى خورشيد عالم آرا هم از كيسه آن نير كامل الضياست و ليكن بحكم «لا يترك الميسور بالمعسور»
[١] - مقابله دوم اين مورد از كتاب مصادف شد با روز شهادت صاحب اين كلمات شريفه حضرت أمير المؤمنين على بن أبى طالب ٧ يعنى ٢١ رمضان المبارك ١٣٨٢ هجرى، و اميد از دربار كرم إلهى آنست كه بحرمت آن حضرت توفيق تصحيح و طبع و نشر باقى اجزاء آنرا نيز عنايت فرمايد انه على كل شيء قدير و بالاجابة جدير.