شرح محقق بارع جمال الدين محمد خوانسارى بر غُرر الحكَم و دُرَر الكَلم - آقا جمال خوانسارى - الصفحة ٥٠٦ - ٦٧٧٣ قدر ثم اقطع، و فكر ثم انطق، و تبين ثم اعمل
٦٧٧٠ قلة الكلام يستر العوار[١] و يؤمن العثار[٢].
كمى سخن گفتن مىپوشاند عيب را، و ايمن مىسازد از لغزش، يعنى عيبها را كه از سخن گفتن ظاهر شود و لغزشها كه بسبب آن حاصل شود.
٦٧٧١ قلة الخلطة تصون الدين، و تريح من مقاربة الاشرار.
كمى آميزش نگاه مىدارد دين را، و آسايش مىدهد از نزديكى بدان. و در بعضى نسخهها «مقارنة» بنون است نه ببا، و بنا بر اين ترجمه اينست كه: و آسايش مىدهد از همراهى و رفاقت بدان.
٦٧٧٢ قليل العلم مع العمل خير من كثيره بلا عمل.
اندكى از علم با عمل بهترست از بسيار آن بىعملى.
٦٧٧٣ قدر ثم اقطع، و فكر ثم انطق، و تبين ثم اعمل.
اندازه بگير پس ببر، و فكر كن پس سخن گوى، و بدان پس عمل كن. مراد اينست كه چنانكه هر گاه خواهى كه جامه ببرى بايد كه اول اندازه آن را بگيرى بعد از آن ببرى، همچنين «هر گاه خواهى سخن بگوئى فكر كن در آن» كه آن
[١] - ابن الاثير در نهايه گفته:« فى حديث الزكاة: لا يؤخذ فى الصدقة هرمة و لا ذات عوار، العوار بالفتح العيب و قد يضم» و طريحى در مجمع البحرين گفته:« العوار بالفتح العيب، و منه الحديث: لا يؤخذ فى الصدقة هرمة و لا ذات عوار» فيروز آبادى گفته:
« العوار مثلثة العيب و الخرق و الشق فى الثوب» زبيدى در شرح آن گفته:«( و العوار مثلثه) الفتح و الضم ذكر هما ابن الاثير( العيب) يقال: سلعة ذات عوار، اى عيب، و به فسر حديث الزكوة: لا يؤخذ فى الصدقة هرمة و لا ذات عوار( و) العوار أيضا( الخرق و الشق فى الثوب و البيت و نحوهما، و قيل: هو عيب فيه و لم يعين ذلك، قال ذو الرمة.
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
[٢] - در منتهى الارب گفته:« عثر( كضرب و نصر و سمع و كرم) عثرا و عثارا( بالكسر) و عثيرا( كأمير) شكوخيد يعنى لغزيد و بسر در افتاد».