شرح محقق بارع جمال الدين محمد خوانسارى بر غُرر الحكَم و دُرَر الكَلم - آقا جمال خوانسارى - الصفحة ٢٣ - ٥١٥٤ داووا بالتقوى الأسقام، و بادروا بها الحمام، و اعتبروا بمن اضاعها، و لا يعتبرن بكم من اطاعها
و اجتناب شود از آنها، و از خوبى عاقبت هر امرى پى برده شود بخوبى آن و أمثال آن و رغبت شود در آنها.
٥١٥١ درك الخيرات بلزوم الطاعات.
دريافتن خيرها بلازم بودن طاعتهاست يعنى دايم داشتن آنها و جدا نشدن از آنها.
٥١٥٢ درك[١] السعادة بمبادرة الخيرات و الأعمال الزاكيات.
دريافتن نيكبختيها بپيشى گرفتن بخيرات و عملهاى پاكيزه است.
٥١٥٣ دواء النفس الصوم عن الهوى و الحمية عن لذات الدنيا.
دواى نفس باز ايستادنست از خواهش، و منع نمودن از لذتهاى دنيا.
٥١٥٤ داووا بالتقوى الأسقام، و بادروا بها الحمام، و اعتبروا بمن اضاعها، و لا يعتبرن بكم من اطاعها.
دوا كنيد بپرهيزگارى بيماريها را، و پيشى گيريد بآن مرگ را، و عبرت بگيريد بكسى كه ضايع كرده آنرا، و عبرت نگيرد بشما كسى كه اطاعت كرده آنرا. يعنى بيماريهاى روحانى را بپرهيزگارى علاج كنيد و از خود رفع نمائيد، و پيشى بگيريد باين پرهيزگارى بر مرگ يعنى شتاب كنيد در آن كه پيش از رسيدن مرگ واقع شود
[١] - طريحى( ره) در مجمع البحرين گفته:« و الدرك بالتحريك و يسكن ايضا اللحاق و التبعة و منه الدعا: و أعوذ بك من درك الشقاء، و الشقاء بالفتح و المد الشقاوة التي هى خلاف السعادة، و منه قوله: ما لحقك من درك فعلى خلاصهاى تبعته، و الادراك اللحوق يقال:
مشيت حتى أدركتهاى لحقته» در منتهى الارب گفته:« درك بالتحريك در رسيدن و الفعل من نصر، و يوم الدرك روز جنگ ميان أوس و خزرج».