شرح محقق بارع جمال الدين محمد خوانسارى بر غُرر الحكَم و دُرَر الكَلم - آقا جمال خوانسارى - الصفحة ٤٣٠ - ٦٥٨٥ فعل المعروف و اغاثة الملهوف و اقراء الضيوف آلة السيادة
آنهاست. ظاهر اينست كه تتمه كلامى باشد[١] كه در آن مذمت اهل عصر خود مىفرمودهاند و مراد اينست كه ايشان غافلند از آنچه رشد ايشان در آن باشد و بآن بر راه راست باشند و سختاند از قبول آنچه بهره ايشان در آن باشد، و سلوك ميكنند غير مىدانى را كه سلوك بايد كنند، يعنى براهى مىروند غير راهى كه بايد بروند چنانكه گوييا قصد كرده شده يعنى قصد كرده شده بأوامر و نواهى شرعيه، يا آنانكه ملك الموت قصد ايشان دارد جهت قبض روح ايشان و خواهند مرد، يا آنان كه درين نشأه قصد كرده شدهاند بنوشتن أعمال ايشان، يا در آن نشأه قصد كرده شدهاند جهت ثواب و عقاب، غير ايشان است و بايشان قصد آنها نشده، و چنانكه گوييا بهره و نصيب در جمع كردن دنياست و آخرتى در كار نباشد.
٦٥٨٤ فاز بالسعادة من اخلص العبادة.
روزى يافته بنيكبختى كسى كه خالص گردانيده عبادت را از براى حق تعالى.
٦٥٨٥ فعل المعروف و اغاثة الملهوف و اقراء الضيوف آلة السيادة.
[١] - اين عبارت جزء فقرات خطبه غراء است كه از خطب بسيار معروف و مشهور حضرت امير المؤمنين على ٧ است و سيد رضى رضوان الله عليه در مقام نقل آن فرموده:« و من خطبة له ٧ تسمى الغراء و هى من الخطب العجيبة» و فقره مذكوره در اينجا جزء قسمتى از آنست كه در مقام موعظه و پند مىفرمايد بعد از ذكر اين عبارت:« فهل دفعت الاقارب، او نفعت النواحب، و قد غودر فى محلة الاموات رهينا، و فى ضيق المضجع وحيدا، قد هتكت الهوام جلدته، و أبلت النواهك جدته، و عفت العواصف آثاره، و محا الحدثان معالمه، و صارت الاجساد شحبة بعد بضتها، و العظام نخرة بعد قوتها، و الارواح مرتهنة بثقل أعبائها، موقنة بغيب أنبائها، لا تستزاد من صالح عملها، و لا تستعتب من سيىء زللها، أو لستم أبناء القوم و الاباء و اخوانهم و الاقرباء، تحتذون أمثلتهم، و تركبون قدتهم، و تطئون جادتهم، فالقلوب قاسية عن حظها، لاهية عن رشدها، سالكة فى غير مضمارها، كأن المعنى سواها، و كأن الرشد فى احراز دنياها»( طالب ملاحظه آن رجوع كند بمجلد دوم شرح ابن ابى الحديد بر نهج البلاغه چاپ اول مصر ص ٩٣) ابن ابى الحديد در شرح گفته:« و منهم من رواه»:
« يركبون قذتهم، بالذال المعجمة»( و سپس بشرح هر دو وجه بتفصيل پرداخته است، فمن شاء فليراجعه.