شرح محقق بارع جمال الدين محمد خوانسارى بر غُرر الحكَم و دُرَر الكَلم - آقا جمال خوانسارى - الصفحة ٤٤٤ - ٦٦٠٦ فمنهم المنكر للمنكر بيده و لسانه و قلبه، فذلك المستكمل لخصال الخير، و منهم المنكر بلسانه و قلبه و التارك بيده، فذلك المتمسك بخصلتين من خصال الخير و مضيع خصلة، و منهم المنكر بقلبه و التارك بلسانه و يده، فذلك مضيع اشرف الخصلتين من الثلاث و متمسك
و ترجمه اين باشد كه طلب خشنودى نكنند از لغزش به آنها يا طلب در گذشتن نكنند از آن بهمان معنى كه كارى نتوانند كرد كه سبب خشنودى از آن و تدارك آن كرد.
و فرموده است آن حضرت ٧ در وصف أمر كنندگان بمعروف و نهى كنندگان از منكر[١].
٦٦٠٦ فمنهم المنكر للمنكر بيده و لسانه و قلبه، فذلك المستكمل لخصال الخير، و منهم المنكر بلسانه و قلبه و التارك بيده، فذلك المتمسك بخصلتين من خصال الخير و مضيع خصلة، و منهم المنكر بقلبه و التارك بلسانه و يده، فذلك مضيع اشرف الخصلتين من الثلاث و متمسك بواحدة، و منهم تارك لانكار المنكر بقلبه و لسانه و يده، فذلك ميت الاحياء.
پس از ايشان است انكار كننده مر منكر را بدست خود و زبان خود و دل خود، پس اوست كامل كننده مر خصلتهاى نيك را، و از ايشانست انكار كننده بزبان خود و دل خود و ترك كننده بدست خود، پس اوست دست زننده بدو خصلت از خصلتهاى نيك و ضايع كننده يك خصلت، و از ايشانست انكار كننده بدل خود و ترك كننده بزبان خود و دست خود، پس اوست ضايع كننده دو خصلت شريفتر را از آن سه خصلت و دست زننده بيكى، و از ايشانست ترك كننده مر انكار كردن منكر را بدل خود و زبان خود و دست خود، پس او مرده زندگانست.
[١] - اين كلام تا آخر در باب« كلم قصار نهج البلاغه» مذكور است و در آخر آن اضافه هست باين تربيت« و ما أعمال البر كلها و الجهاد فى سبيل الله عند الامر بالمعروف و النهى عن المنكر الا كنفثة فى بحر لجى، و ان الامر بالمعروف و النهى عن المنكر لا يقربان من أجل و لا ينقصان من رزق، و أفضل من ذلك كله كلمة عدل عند امام جائر»( طالب شرح آن رجوع كند بشرح ابن ابى الحديد ج ٤ چاپ اول مصر ص ٤١١).