رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٩١ - السؤال رقم ١ وجوابه
من طاف بالمسجد لأنّه طاف في غير حدّ، ولا طواف له».[ ١ ]
والاستدلال بالحديث رهن صحّة السند وإتقان الدلالة.
أمّا الأوّل أي السند فكلّ من ورد في طريق الحديث ثقة غير «ياسين الضرير» فإنّه لم يوثّق، بل هو مهمل من ذلك الجانب وإن لم يكن مجهولاً، ومع ذلك فحديثه معتبر.
قال النجاشي: «ياسين الضرير» الزيّات البصري، لقي أبا الحسن (عليه السلام)لمّا كان بالبصرة، وروى عنه، ثمّ ذكركتابه وسنده إليه. كما ذكره الشيخ وكتابَه وسندَه إليه أيضاً، وللصدوق أيضاً إلى كتابه سند.
وبما أنّ المعنونين في رجال النجاشي إماميون إلاّ أن يصرِّح على الخلاف فيمكن استظهار كون الرجل إمامياً، فعناية المشايخ الثلاثة بذكره وذكر كتابه واستحصال السند إليه، تعرب عن صلاحية كتابه للاحتجاج، فالرواية صالحة له.
وجاء السند في «الكافي» بالنحو التالي:
عن محمد بن يحيى وغيره، عن محمد بن أحمد(بن يحيى بن عمران الأشعري)، عن محمد بن عيسى، عن ياسين الضرير، عن حريز بن عبد اللّه، عن محمد بن مسلم.[ ٢ ]
نعم رواه الشيخ في «التهذيب» بسند لا يخلو من تشويش، قال: محمد
[١] الكافي:٤/٤١٣، باب حدّ الطواف; ولاحظ الوسائل: ج ٩ ، الباب ٢٨ من أبواب الطواف، الحديث١.
[٢] الكافي :٤/٤١٣ ، باب حدّ الطواف.