رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٣٤ - الطائفة الثانية التمر والزبيب والشعير والأقط
الاختلاف في الجنس لأجل اختلاف الأقطار فيما يقتات به، فمن لاحظ هذه الروايات الثلاث يستنبط منها الضابطة الكلّية، وهي القوت الغالب لكلّ بلد.
الصنف الثاني: ما يقتصر على ذكر أجناس خاصة
وهذا الصنف يتشعب إلى طوائف:
الطائفة الأولى: الحنطة والشعير والتمر والزبيب
وهذه الطائفة تقتصر على الأجناس الأربعة، وقد وردت بأسانيد صحيحة، وإليك الإشارة إلى الأحاديث الصحيحة الخالية عن أي شذوذ:
١. رواية سعد بن سعد الأشعري، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام).[ ١ ]
٢. رواية ياسر القمّي، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام). [ ٢ ]
٣. رواية فضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام) في كتابه للمأمون. [ ٣ ]
٤. رواية الأعمش، عن جعفر بن محمد (عليه السلام).[ ٤ ]
الطائفة الثانية: التمر والزبيب والشعير والأقط
قد وردت هذه الأجناس الأربعة في صحيحة عبد اللّه بن ميمون.[ ٥ ]
[١] الوسائل: ج ٦، الباب ٦ من أبواب زكاة الفطرة، الحديث ١ .
[٢] الوسائل: ج ٦، الباب ٦ من أبواب زكاة الفطرة، الحديث ٥ .
[٣] الوسائل: ج ٦، الباب ٦ من أبواب زكاة الفطرة، الحديث ١٨ .
[٤] الوسائل: ج ٦، الباب ٦ من أبواب زكاة الفطرة، الحديث ٢٠ .
[٥] الوسائل: ج ٦، الباب ٥ من أبواب زكاة الفطرة، الحديث ١١ .