رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٤٥ - ٤ المراد من قوله «تزكّى» هو إخراج الفطرة
بإقامة الصلاة، والفطرة لا تستحق ذلك الاهتمام الهائل لقلّتها، ولعلّ للرواية معنى آخر.
٢. أنّها تدفع الموت
روى الصدوق عن إسحاق بن عمّار، عن معتّب، عن أبي عبدالله (عليه السلام)قال: «اذهب فأعط عن عيالنا...» .[ ١ ] والمراد كونه مقتضياً لدفع الموت، لا علّة تامّة، نظير سائر الصدقات.
٣. أنّها من تمام الصوم وكماله
روى الصدوق بسند صحيح عن أبي بصير وزرارة جميعاً قالا: قال أبو عبدالله (عليه السلام): «إنّ من تمام الصوم، إعطاء الزكاة...» .[ ٢ ] والمراد من الزكاة فيه هو الفطرة .
بقرينة أنّ: «من صام ولم يؤدّ الزكاة فلا صوم له».
٤. المراد من قوله: «تزكّى» هو إخراج الفطرة
دلّ غير واحد من الروايات على أنّ المراد من التزكية في قوله سبحانه: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى) هو إخراج الفطرة.
قال العروسي في «نور الثقلين»: روى الصدوق في «من لا يحضره
[١] الوسائل: ج ٦، الباب ٥ من أبواب زكاة الفطرة، الحديث ٥.
[٢] الوسائل: ج ٦، الباب ١ من أبواب الفطرة، الحديث ٥ .