رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٠١ - السؤال رقم ٣ وجوابه
الجواب
إنّ لتكرر الحوادث المفجعة حين رمي الجمرات سبباً آخر غير مذكور في السؤال وهو ظاهرة «الافتراش» فإنّ كثيراً من البدويين يسدون طريق الحجيج من خلال افتراشهم أرض الجمرات، الأمر الذي يفرض على الحكومة السعودية أن تُجليهم عن المكان وتتخذ لهم أماكن سكن مناسبة.
وهناك أُسلوب آخر لحلّ الأزمة وهو استغلال اختلاف الفتاوى بالنحو التالي:
إنّ أصحاب المذاهب الأربعة يخصّون جواز الرمي في اليوم العاشر من ذي الحجة بما قبل الظهر، كما أنّهم يخصّونه في الحادي عشر والثاني عشر بما بعد الظهر، فعلى الشيعة لا سيما غير الأقوياء أن تستغلّ هذا الظرف المناسب من خلال الرمي في اليوم العاشر بعد الظهر و في اليومين الأخيرين قبله.
على أنّ الأقوى هو جواز الرمي من فوق الجمرات عبر الجسر الجديد الذي يمتد فوقها.
هذا هو الحلّ العاجل غير أنّه لابدّ من حلّ الأزمة جذرياً دون أن يمس أصل الحكم الشرعي.
السؤال ٣
غالباً ما يكون الذبح خاصّة في السنوات الأخيرة خارج منى.