رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٧٠ - الرابع المؤمنون عند شروطهم
وعلامة ومن ذلك أشراط الساعة، ومن هذا الباب الشريط وهو خيط يربط به البهم، وإنّما سمي بذلك لأنها إذا ربطت به صار لذلك أثر .[ ١ ] فكأنّه أخذ في مفهومه الربط فلا يشمل الحديث الالتزامات الابتدائية .
».[ ٢ ]ترى أنّ الشرط هناك هو الالتزام في ضمن عقد النكاح وهكذا غيرها من الروايات الواردة في أبواب المهور، [ ٣ ] وأبواب المتعة [ ٤ ].
وأمّا ما في بعض الروايات من قوله: «شرط الله قبل شرطكم» [ ٥ ] حيث إنّ شرط الله لم يكن في ضمن العقد بخلاف شرط المتعاقدين، فلا دلالة فيه على أنّ الشرط في لغة العرب بمعنى مطلق الالتزام، لأنّ التعبير عن حكم الله
[١] المقاييس: ٣ / ٢٦٠، مادة «شرط».
[٢] الوسائل: ج ١٥، الباب ٢٠ من أبواب المهور، الحديث ٤ .
[٣] كما في الوسائل: ج ١٥، الباب ٤٠ من أبواب المهور، الحديث ٢ .
[٤] الوسائل: ج ١٤ ، الباب ٣٢ من أبواب المتعة، الحديث ٩ .
[٥] الوسائل: ج ١٥، الباب ٢٠ من أبواب المهور، الحديث ٦ .