سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٥ - الدليل الثاني الاخبار الدالة على اعتبار المرؤة
من المروءة: فراهة الدابة، و حسن وجه المملوك، والفرس السري» [١].
١٧- عن أمير المؤمنين (ع)، قال: «قدر الرجل على قدر نعمته، وصدقه على قدر مروءته، وشجاعته على قدر أنفته، وعفته على قدر غيرته» [٢].
١٨- رواية زياد بن أبي سلمة، قال: دخلت على أبي الحسن موسى (ع) فقال لي: «يا زياد إنك لتعمل عمل السلطان؟»، قال: قلت: أجل، قال لي: «ولم؟» قلت: أنا رجل لي مروءة وعلي عيال وليس وراء ظهري شيء. فقال لي: «يا زياد، لئن أسقط من حالق فأتقطع قطعة أحب إلي من أن أتولى لاحد منهم عملا أو أطأ بساط رجل منهم إلا لماذا؟ قلت: لا أدري جعلت فداك، قال: إلا لتفريج كربة عن مؤمن، أو فك أسره، أو قضاء دينه ...» الحديث [٣].
١٩- رواية عبد الله بن سليمان النوفلي، عن الصادق (ع) قال: «يا عبد الله ... حدثني أبي، عن آبائه، عن علي (ع) أنه قال: (من قال في مؤمن ما رأت عيناه وسمعت أذناه ما يشينه ويهدم مروءته فهو من
[١]- وسائل الشيعة: ج ١١ أبواب أحكام الدواب في السفر وغيره، ب ٦ ص ٤٧٢ ح ١.
[٢]- وسائل الشيعة: ج ١٥ أبواب جهاد النفس، ب ٢٤ ص ٢١٥ ح ١.
[٣]- وسائل الشيعة: ج ١٧ أبواب ما يكتسب به، ب ٤٦ ص ٢١٥ ح ٩.