سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٣ - ٥- الساسية التربوية في الفتيا
وفي محسنة اسماعيل بن مهران، عن أبي سعيد القماط، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): «ألا أخبركم بالفقيه حق الفقيه؟ من لم يقنط الناس من رحمة الله، ولم يؤمنهم من عذاب الله، ولم يرخص لهم في معاصي الله، ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره، ألا لا خير في علم ليس فيه تفهم، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبر، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفكر». وفي رواية أخرى: «ألا لا خير في علم ليس فيه تفهم، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبر، ألا لا خير في عبادة لا فقه فيها، ألا لا خير في نسك لا ورع فيه» [١].
وعن علي بن جعفر، عن آبائه، عن علي بن أبي طالب (ع) عن النبي (ص) أنه قال: «الا أخبركم بالفقيه كل الفقيه قالوا بلى يا رسول الله، قال: من لم يقنط الناس عن رحمة الله ومن لم يؤمنهم مكر الله ومن لم يرخص لهم في معاصي الله ومن لم يدع القرآن رغبة إلى غيره لأنه لا خير في علم لا تفهم فيه ولا عبادة لا تفقه فيها ولا قراءة لا تدبر ....» الخبر [٢].
[١]- الكافي: ج ١ كتاب فضل العلم، باب صفة العلماء، ص ٣٦ ح ٣.
[٢]- مستدرك الوسائل: ج ٤ أبواب قراءة القرآن ولو في غير الصلاة، ب ٣ ص ٢٤١ ح ٩.