سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٨ - العقائد على أقسام
ونبوات الانبياء والملائكة ... فيجب تكليفاً أن يكون الاعتقاد بواسطة القطع نعم يكفي فيها الاحتياط أيضاً، كما هو في موارد قوة المحتمل و هذا ما ذكرناه خلافا للمشهور ووفاقاً للأدلة من امكان الاحتياط في العقائد، فقوله تعالى:(وَ لَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ) [١].
وقوله تعالى(وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) [٢].
وقوله تعالى:(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [٣].
وغيرها من الآيات، فإن الله تعالى رتب أموراً كثيرة على مجرد الرجاء والاحتمال.
[١]- سورة يونس، الآية ١١.
[٢]- سورة يونس، الآية ١٥.
[٣]- سورة البقرة، الآية ٢١٨.