سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٤ - ترك طاعة النساء
وكونوا من خيارهن على حذر وإن أمرنكم بالمعروف فخالفوهن كيلا يطمعن منكم في المنكر» [١].
٥- مرفوعة أبي عبد الله (ع) قال: «ذكر عند أبي جعفر (ع) النساء فقال: لا تشاوروهن في النجوى ولا تطيعوهن في ذي قرابة» [٢].
لأن النجوى إشارة إلى الأمور الخطيرة التي من شأنها أن تكتم فلا تشاور النساء فيها لأنهن تفشين السر ولا تمسكن ألسنتهن.
٦- مرفوعة المطلب بن زياد، عن أبي عبد الله (ع) قال: «تعوذوا بالله من طالحات نسائكم وكونوا من خيارهن على حذر ولا تطيعوهن في المعروف فيأمرنكم بالمنكر» [٣].
٧- رواية سلمان بن خالد- وهي قابلة للاعتبار- قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: «إياكم ومشاورة النساء فإن فيهن الضعف والوهن والعجز» [٤].
٨- مرفوعة محمد بن يحيى قال: «كان رسول الله (ص) إذا أراد
[١]- الكافي: ج ٥ باب ترك طاعتهن، ص ٥١٧ ح ٥..
المصدر نفسه، ح ٦.
[٣]- المصدر نفسه، ح ٧.
[٤]- المصدر نفسه، ح ٨.