سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١١٨ - أنها لا تتولى القضاء
تصدقن و أطعن أزواجكن فإن أكثركن في النار فلما سمعن ذلك بكين، ثم قامت إليه امرأة منهن فقالت: يا رسول الله في النار مع الكفار؟! و الله ما نحن بكفار فنكون من أهل النار، فقال لها رسول الله (ص): إنكن كافرات بحق أزواجكن)» [١].
وهذه الاخبار من الطائفة الرابعة الدالة على أن قيمومة الزوج على زوجته.
١٩- صحيح ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه ( (عليهم السلام))، قال: «شكا رجل من أصحاب أمير المؤمنين (ع) نساءه، فقام (ع) خطيبا، فقال: (معاشر الناس، لا تطيعوا النساء على حال، ولا تأمنوهن على مال، ولا تذروهن يدبرن أمر العيال، فإنهن إن تركن وما أردن أوردن المهالك، وعدون أمر المالك، فإنا وجدناهن لا ورع لهن عند حاجتهن، ولا صبر لهن عند شهوتهن، البذخ لهن لازم وإن كبرن، والعجب بهن لا حق وإن عجزن، لا يشكرن الكثير إذا منعن القليل، ينسين الخير ويحفظن الشر، يتهافتن بالبهتان، ويتمادين بالطغيان، ويتصدين للشيطان، فداروهن على كل
[١]- الكافي للكليني باب ما يجب من طاعة الزوج على المرأة ج ٥ ص ٥١٤ ح ٣.